- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 3 سطر 9 إلى صفحة 3 سطر 19 والعظام كلها متجاورة متلاقية ليس بين شيء منها وبين الذي يليه مسافة كثيرة وإنما لم يجعل كل ما في البدن منها عظما واحدا لئلا يشمل البدن ما أصابته من آفة أو كسر ، وليكون لأجزاء البدن حركات مختلفة متفننة ( 4 ) ، ولهذا هيىء كل واحد منها بالشكل الموافق لما أريد به ، ووصل ما يحتاج منها إلى أن يتحرك في بعض الأحوال معا وفي بعضها فرادى برباط أنبته من أحد طرفي العظم ووصل بالطرف الآخر ، وهو جسم أبيض عديم الحس ، فجعل لأحد طرفي العظمين زوائد وفي الاخر . . . عرا ؟ ؟ موافقه لدخول هذه الزوائد وتمكنها فيها والنابت بهذه الهيئة بين العظام مفاصل وصار للأعضاء من أجل المفاصل أن تتحرك منها بعض دون بعض ، ومن أجل الربط المواصلة بين العظام أن تتحرك معا كعظم واحد ، ومن أجل أن العظام وسائر الأعضاء ليس لها أن تتحرك بذاتها بل بمحرك وعلى سبيل جهة الانفعال وصل بها من مبدأ الحس والحركة وينبوعهما الذي هو الدماغ وصولا .
فقه الطب — صفحة 9040
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٠٤٠