- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 7 سطر 10 إلى صفحة 7 سطر 19 والنوع الثاني العروق الساكنة ، ومنبتها الكبد ، وتسمى الأوردة ، وشأنها إما جذب الغذاء إلى الكبد وإما إيصال الغذاء من الكبد إلى الأعضاء ، وكلها ذات صفا واحد ، إلا واحد يسمى بالوريد الشرياني فإنه ذو غشائين صلبين ، لأنه ينفذ في التجويف الأيمن من القلب ويأتي بغذاء الرئة إلى القلب ، ولحم الرئة لحم لطيف خفيف لا يصلح له إلا دم رقيق لطيف . ومن الشرايين ما يرافق الأوردة لترتبط الأوردة بالأغشية المجللة بها فيستقي في ما بينهما من الأعضاء فيستقي كل واحد منهما عن الآخر ، وكلما ترافقا على الصلب في داخل امتطى الشريان الوريد ليكون أخسهما حاملا للأشرف وما ترافقا في الأعضاء الظاهرة غاص الشريان تحت الوريد ليكون أستر وأكن له ، ويكون الوريد له كالجنة .
فقه الطب — صفحة 8992
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٩٩٢