تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 8991

مساهمون:

ص٨٩٩١
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 5 سطر 12 إلى صفحة 5 سطر 21 وكذلك القوة المحركة منبثة في جميع الأعضاء بواسطة الروح المنبثة في العضلات ، ثم لما كانت أسافل البدن وما بعد عن الدماغ يحتاج أن ينال الحس والحركة وكان نزول العصب إليها من الدماغ بعيد المسلك غير حريز ولا وثيق . وأيضا لو نبتت الأعصاب كلها من الدماغ لاحتيج أن يكون الرأس أعظم مما هو عليه بكثير ولثقل على البدن حمله ، فلذلك جعل الله - عز اسمه - في أسفل القحف ثقبا وأخر منها شيئا من الدماغ وهو النخاع ، وحصنه لشرفه وعزته بالعنق والصلب كما حصن الدماغ بالقحف ، وأجراه في طول البدن وهو محصن موقي ، وأنبت منه حين قارب وحاذى عضوا ما عصبا يخرج من ثقب في خرز العنق والصلب ويتصل بتلك الأعضاء التي يأتيها العصب من ذلك الموضع فيعطيها الحس والحركة بقوة مبدئهما الذي فيه .
فقه الطب — صفحة 8991 | مركز المعجم الفقهي