- بحار الأنوار جلد : 62 من صفحة 129 سطر 16 إلى صفحة 130 سطر 1 وعن ابن عباس أن البهيمة إذا انعلفت وانطبخ العلف في كرشها كان أسفله فرثا وأوسطه لبنا وأعلاه دما ، ولعله إن صح فالمراد أو وسطه يكون مادة اللبن وأعلاه مادة الدم الذي يغذي البدن ، لأنهما لا يتكونان في الكرش ويبقى ثفله وهو الفرث ثم يمسكها ريثما يهضمها هضما ثانيا فيحدث أخلاط أربعة معها مائية فيميز القوة المميزة تلك المائية مما زاد على قدر الحاجة من المريتين وتدفعها إلى الكلية والمرارة والطحال ، ثم يوزع الباقي على الأعضاء بتجنبها فيجري : إلى كل حقه على ما يليق به بتقدير الحكيم العليم .
فقه الطب — صفحة 8855
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٨٥٥