- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 26 سطر 4 إلى صفحة 26 سطر 10 وما يلي آلات الغذاء جعل كالمحرزة من خلف حيث لا تدركه حراسة البصر ولم يتصل من قدام بل درجت يسيرا يسيرا في الانقطاع ، وجعل أعلاها أقرب مسافة ما بين أطرافها البارزة ، وأسفلها أبعد مسافة ، ليجمع إلى وقاية أعضاء الغذاء من الكبد والطحال وغير ذلك توسيعا لمكان المعدة ، فلا ينضغط عند امتلائها من الأغذية ومن النفخ . وهذا هو السبب في تعددها كلها وكونها ذا فرج في الكل ، مع إعانة ذلك على جذب الهواء الكثير وتخلل العضلات المعينة في أفعال التنفس وغير ذلك .
فقه الطب — صفحة 8832
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٨٣٢