- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 5 سطر 3 إلى صفحة 5 سطر 8 ثم إن مبدء الحس والحركة جميعا في الأعضاء قد يكون عصبة واحدة ، وقد يكون اثنتين . ومبدئية العصب للحس والحركة إنما هو بسبب حمله للقوة اللامسة والقوة المحركة من جهة الروح الحيوانية المنبثة فيه من الدماغ . فالقوة اللامسة منبثة في جملة جلد البدن وأكثر اللحم والغشاء وغير ذلك بسبب انبثات حاملها الذي هو الروح إلا ما يكون عدم الحس أنفع له كالكبد والطحال والكلية والرئة والعظم .
فقه الطب — صفحة 8830
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٨٣٠