تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 8740

مساهمون:

ص٨٧٤٠
- بحار الأنوار جلد : 39 من صفحة 11 سطر 14 إلى صفحة 12 سطر 11 وروى من صحيحي مسلم والترمذي عن سعد بن أبي وقاص قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فتطاولنا فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه . وروى من الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال : كان علي عليه السلام قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر وكان رمدا ، فقال : أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج علي فلحق النبي صلى الله عليه وآله فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية أو ليأخذن الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله أو قال : يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فإذا نحن بعلي وما نرجوه ، فقالوا : هذا علي ففتح الله عليه . وروى أيضا من الصحيحين عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا إليه ، فأتي به فبصق في عينه ودعا له فبريء حتى كان كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي عليه السلام : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ قال : انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله عز وجل فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم .