- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 75 سطر 9 إلى صفحة 75 سطر 22 وإنما تتعلق من البدن أولا بالروح القلبي المتكون في جوفه الأيسر من بخار الغذاء ولطيفة ، فإن القلب له تجويف في جانبه الأيسر يجذب إليه لطيف الدم فيبخره بحرارته المفرطة فذلك البخار هو المسمى بالروح عند الأطباء ، وعرف كونه أول متعلق للنفس بأن شد الأعصاب يبطل قوى الحس والحركة عما وراء موضع الشد ، ولا يبطلهما مما يلي جهة الدماغ . وأيضا التجارب الطبية تشهد بذلك وتفيد النفس الروح بواسطة التعلق قوة بها يسري الروح إلى جميع البدن ، فيفيد الروح الحامل لتلك القوة كل عضو قوة بها يتم نفعه من القوى التي فصلناها فيما قبل ، وهذا كله عندنا للقادر المختار ابتداء ولا حاجة إلى إثبات القوى كما مر مرارا ( انتهى ) . وقال المحقق القاساني في روض الجنان : اعلم أن المذاهب في حقيقة النفس كما هي الدائرة في لسنة والمذكورة في الكتب المشهورة أربعة عشر مذهبا : الأول : هذا الهيكل المحسوس المعبر عنه بالبدن . الثاني : أنها القلب أعني العضو الصنوبري اللحماني المخصوص . الثالث : أنها الدماغ .
فقه الطب — صفحة 9730
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٧٣٠