تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9542

مساهمون:

ص٩٥٤٢
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 116 سطر 5 إلى صفحة 118 سطر 9 ( ( باب 94 ) ) * ( الدعاء لعسر الولادة ) * 1 - طب : الخواتيمي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن أسلم ، عن الحسن ابن محمد الهاشمي ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير - المؤمنين عليه السلام قال : إني لأعرف آيتين من كتاب الله المنزل ، يكتبان للمرأة إذا عسر عليها ولدها ، يكتبان في رق ظبي ويعلقه في حقويها " بسم الله وبالله إن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا - سبع مرات - يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " مرة واحدة يكتب على ورقة وتربط بخيط من كتان غير مفتول ، ويشد على فخذها الأيسر فإذا ولدته قطعته من ساعتك ، ولا تتواني عنه . ويكتب " حي ولدت مريم ، ومريم ولدت حي ، يا حي اهبط إلى الأرض الساعة بإذن الله تعالى " . 2 - طب : صالح بن إبراهيم ، عن ابن فضال ، عن محمد بن الجهم ، عن المنخل ، عن جابر بن يزيد الجعفي أن رجلا أتى أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال : يا ابن رسول الله أغثني ، فقال : وما ذاك ؟ قال : امرأتي قد أشرفت على الموت من شدة الطلق ، قال : اذهب واقرء عليها " فأجائها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ، فناديها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ، وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " ثم ارفع صوتك بهذه الآية " والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ، كذلك اخرج أيها الطلق ، اخرج بإذن الله " فإنها تبرأ من ساعتها بعون الله تعالى . 3 - طب : عبد الوهاب بن مهدي ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن همام ، عن محمد ابن سعيد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إذا عسر على المرأة ولادتها تكتب لها هذه الآيات في إناء نظيف بمسك وزعفران ، ثم يغسل بماء البئر ، ويسقى منه المرأة ، وينضح بطنها وفرجها فإنها تلد من ساعتها ، يكتب " كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحيها ، كأنهم يوم يرون من يوعدن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ، بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ، لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه ، وتفصيل كل شيء وهدى رحمة لقوم يؤمنون " . 4 - طب : عيسى بن داود ، عن موسى بن القاسم قال : حدثنا المفضل بن عمر ، عن أبي الظبيان ، عن الصادق عليه السلام قال : تكتب هذه الآيات في قرطاس الحامل إذا دخلت في شهرها التي تلد فيه ، فإنه لا يصيبها طلق ولا عسر ولادة وليلف على القرطاس سحاة لفا خفيفا ، ولا يربطها وليكتب " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ، وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ، والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ، والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ، ولا الليل سابق النهار ، وكل في فلك يسبحون ، وآية لهم أنا حملناه ذريتهم في الفلك المشحون ، وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ، وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ، إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ، ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون " . وتكتب على ظهر القرطاس هذه الآيات " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحيها " ويعلق القرطاس في وسطها فحين يقع ولدها يقطع عنها ولا يترك عليها ساعة واحدة
فقه الطب — صفحة 9542 | مركز المعجم الفقهي