- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 378 سطر 16 إلى صفحة 378 سطر 20 اعتبر يا مفضل في ما يدبر به الانسان في هذه الأحوال المختلفة ، هل ترى يمكن أن يكون بالاهمال ؟ أفرأيت لو لم يجر إليه ذلك الدم وهو في الرحم ألم يكن سيذوي ويجب كما يجف النبات إذا فقد الماء ؟ ولو لم يزعجه المخاض عند استحكامه ألم يكن سيبقى في الرحم كالموؤود في الأرض ؟ ولو لم يوافقه اللبن مع ولادته ألم يكن سيموت جوعا أو يغتذي بغذاء لا يلائمه ولا يصلح عليه بدنه
فقه الطب — صفحة 9539
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٥٣٩