- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 380 سطر 17 إلى صفحة 380 سطر 21 فأما ما يسيل من أفواه الأطفال من الريق ففي ذلك خروج الرطوبة التي لو بقيت في أبدانهم لأحدثت عليهم الأمور العظيمة ، كمن تراه قد غلبت عليه الرطوبة فأخرجته إلى حد البله والجنون والتخليط إلى غير ذلك من الأمراض المختلفة كالفالج واللقوة وما أشبههما ، فجعل الله تلك الرطوبة تسيل من أفواههم في صغرهم لما لهم في ذلك من الصحة في كبرهم ،
فقه الطب — صفحة 9520
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٥٢٠