- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 66 سطر 3 إلى صفحة 66 سطر 7 فأما ما يسيل من أفواه الأطفال من الريق ففي ذلك خروج الرطوبة التي لو بقيت في أبدانهم لأحدثت عليهم الأمور العظيمة ، كمن تراه قد غلبت عليه الرطوبة فأخرجته إلى حد البله والجنون والتخليط ، إلى غير ذلك من الأمراض المختلفة كالفالج واللقوة وما أشبههما ، فجعل الله تلك الرطوبة تسيل من أفواههم في صغرهم لما لهم في ذلك من الصحة في كبرهم ،
فقه الطب — صفحة 9519
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٥١٩