- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 309 سطر 10 إلى صفحة 309 سطر 14 " اعلم يا أمير المؤمنين أن الله تعالى لم يبتل العبد المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به ، ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت ، وذلك أن الأجسام الإنسانية جعلت على مثال الملك ، فملك الجسد هو القلب ، والعمال العروق والأوصال والدماغ ، وبيت الملك قلبه وأرضه الجسد ، والأعوان يداه ورجلاه وشفتاه وعيناه ولسانه وأذناه ، وخزانته معدته وبطنه ، وحجابه صدره .
فقه الطب — صفحة 8487
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٤٨٧