- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 162 سطر 10 إلى صفحة 162 سطر 17 قال المحقق - روح الله روحه - في الشرائع : وفي الأرمني : رواية بالجواز حسنة لما فيه من المنفعة المضطر إليها . وقال الشهيد الثاني - نور الله ضريحه - : موضع التحريم في تناول الطين ما إذا لم يدع إليه حاجة ، فإن في بعض الطين خواص ومنافع لا تحصل في غيره ، فإذا اضطر إليه لتلك المنفعة بإخبار طبيب عارف يحصل الظن بصدقه جاز تناول ما تدعوا إليه الحاجة لعموم قوله تعالى " فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه " وقد وردت الرواية بجواز تناول الأرمني وهو طين مخصوص يجلب من أرمنية تترتب عليه منافع خصوصا في زمن الوباء وللإسهال وغيره مما هو مذكور في كتب الطب
فقه الطب — صفحة 8305
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٣٠٥