تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 5931

مساهمون:

ص٥٩٣١
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 316 سطر 6 إلى صفحة 317 سطر 13 وأن الأمزجة تابعة للهواء ، وتتغير بحسب تغير الهواء في الأمكنة . فإذا برد الهواء مرة وسخن أخرى تغيرت بسببه أمزجة الأبدان ، وأثر ذلك التغير في الصور ، فإذا كان الهواء معتدلا اعتدلت أمزجة الأبدان ، وصلحت تصرفات الأمزجة في الحركات الطبيعية كالهضم والجماع والنوم والحركة وسائر الحركات . لأن الله تعالى بنى الأجسام على أربع طبائع ، وهي : المرتان والدم والبلغم وبالجملة حاران وباردان ، قد خولف بينهما فجعل الحارين لينا ويابسا ، وكذلك الباردين رطبا ويابسا ، ثم فرق ذلك على أربعة أجزاء من الجسد ، [ و ] على الرأس والصدر والشراسيف وأسفل البطن . واعلم يا أمير المؤمنين أن الرأس والأذنين والعينين والمنخرين والفم والأنف من الدم ، وأن الصدر من البلغم والريح ، والشراسيف من المرة الصفراء ، وأن أسفل البطن من المرة السوداء . . . . واعلم يا أمير المؤمنين أن أحوال الإنسان التي بناه الله تعالى عليها وجعله متصرفا بها فإنها أربعة أحوال : الحالة الأولى لخمس عشرة سنة ، وفيها شبابه وحسنه وبهاؤه ، وسلطان الدم في جسمه .
فقه الطب — صفحة 5931 | مركز المعجم الفقهي