- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 497 سطر 14 إلى صفحة 498 سطر 11 و ( الحوك ) بقلة الأنبياء ، وفيه ثمان خصال : يمرىء ، ويفتح السدد ، ويطيب الجشاء والنكهة ، ويشهي الطعام ، ويسل الداء ، وهو أمان من الجذام ، إذا استقر في جوف الإنسان قمع الداء كله . والمراد به ( الباذروج ) الذي كان يعجب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو كما قيل نوع من الرياحين بري يقال له بالفارسية : بادرنجبويه وقال النخعي : ( حدثني من حضر مع أبي الحسن ( عليه السلام ) المائدة ، فدعا بالباذروج وقال : إني أحب أن أستفتح به الطعام ، فإنه يفتح السدد ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالسل ، وما أبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، فإني لا أخاف داء ولا غائلة ، قال : فلما فرغنا من الطعام دعا به أيضا ، ورأيته يتبع ورقه على المائدة ويأكله ويناولني منه ، وهو يقول : اختم طعامك به ، فإنه يمر ( يمرىء ظ ) ما قبل ، كما يشهي ما بعد ، ويذهب بالثقل ، ويطيب الجشاء والنكهة ) الخبر .
فقه الطب — صفحة 5844
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٨٤٤