تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 5684

مساهمون:

ص٥٦٨٤
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 236 سطر 9 إلى صفحة 236 سطر 18 وفي حديث آخر : من أكل الجرجير بالليل ، ضرب عليه عرق الجذام من أنفه وبات ينزف الدم . بيان : قال في النهاية في حديث زمزم : فشرب حتى تضلع أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه ، وفي القاموس : نزف ماء البئر : نزحه كله ، والبئر نزحت كنزفت بالضم لازم ومتعد ، ونزف فلان دمه كعني إذا سال حتى يفرط ، فهو منزوف ونزيف ، ونزفه الدم ينزفه انتهى . وضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب احتراق الأخلاط وانصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام ، ولما كان الأنف أقبل المواضع لذلك خص بالذكر ، ولذا يبتديء غالبا بالأنف ، ونزف الدم إما كناية عن طغيانه واحتراقه وانصبابه إلى المواضع أو عن قلة الدم الصالح في البدن .