- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 47 سطر 12 إلى صفحة 48 سطر 4 { الفصل السادس } * ( في تشريح آلات التناسل ) * أما الأنثيان فجوهرهما لحم غددي أبيض ، مثل لحم الثدي يحيل الدم النضيج الأحمر اللطيف المنجذب إليه كأنها فضلة الهضم الرابع في البدن كله منيا أبيض ، بسبب ما يتخضخض فيه هوائية الروح وانجذاب تلك المادة إليهما ، في شعب عروق ساكنة ونابضة كثيرة الفوهات ، كثيرة التعاويج والالتفافات ، ومجرى تلك العروق الصفاق وينزل منه مجريان شبه البرنجين ، ثم يتشعبان فيكون منهما الطبقة الداخلة عن كيس البيضتين ، ثم يصير من هناك فيهما ، فيستحكم استحالته ويكمل نوعه ، ويصير منيا تاما ، ويصير في مجريين يفيضان إلى القضيب . وبسبب كثرة شعب العروق التي يأتيها صار الإخصاء الذي في صورة قطع عرق واحد كأنه قطع من كل عضو عرق لكثرة الفوهات التي تظهر هناك . ولهذا يوجد الخصيان تذهب قواهم وتسترخى مفاصلهم ، ويظهر ذلك في مشيهم وجميع حركاتهم ، وفي عقولهم وأصواتهم .
فقه الطب — صفحة 5520
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٥٢٠