- جامع المدارك جلد : 6 من صفحة 229 سطر 13 إلى صفحة 229 سطر 22 ولو ادعى المجني عليه ذهاب نطقه بالجناية ففي رواية يضرب لسانه بالإبرة ، والرواية المشار إليها رواية أصبغ بن نباتة رحمة الله عليه قال : ( ( سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن رجل ضرب رجلا على هامته فادعى المضروب أنه لا يبصر شيئا وأنه لا يشم الرائحة ، وأنه قد ذهب لسانه ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن صدق فله ثلاث ديات فقيل : يا أمير المؤمنين فكيف يعلم أنه صادق ؟ فقال : أما ما ادعى أنه لا يشم رائحة فإنه يدنى منه الحراق فإن كان كما يقول وإلا نحى رأسه ودمعت عينه ، وأما ما ادعى في عينه فإنه يقابل بعينه عين الشمس فإن كان كاذبا لم يتمالك حتى يغمض عينه ، وإن كان صادقا بقيتا مفتوحتين ، وأما ما ادعاه في لسانه فإنه يضرب على لسانه بإلابرة فإن خرج الدم أحمر فقد كذب ، وإن خرج أسود فقد صدق ) ) .
فقه الطب — صفحة 5248
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٢٤٨