تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 5158

مساهمون:

ص٥١٥٨
- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 189 سطر 8 إلى صفحة 189 سطر 18 توضيح : قوله عليه السلام : يعتبطون ، رواه في الكافي بسندين عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان الناس يعتبطون اعتباطا فلما كان زمان إبراهيم عليه السلام قال : يا رب اجعل للموت علة يؤجر بها الميت ، ويسلى بها عن المصاب ، قال : فأنزل الله عز وجل الموم وهو البرسام ثم أنزل بعده الداء . قال في النهاية : فيه من اعتبط مؤمنا أي قتله بلا جناية ، وكل من مات بغير علة فقد اعتبط ، ومات فلان عبطة أي شابا صحيحا ، وعبطت الناقة واعتبطتها إذا ذبحتها من غير مرض ، وقال : الموم هو البرسام مع الحمى ، وقيل : هو بثر أصغر من الجدري ، وفي القاموس : البرسام بالكسر علة يهذى فيها ، وفي النهاية فيه أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، أي الأشرف فالأشرف ، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة ، ثم يقال : هذا أمثل من هذا أي أفضل وأدنى إلى الخير ، وأماثل الناس خيارهم .