تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 5156

مساهمون:

ص٥١٥٦
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 281 سطر 15 إلى صفحة 282 سطر 10 26 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن خالد ، عن سيف التمار قال : مرض بعض رفقائنا بمكة فبرسم ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأعلمته فقال لي : اسقه سويق الشعير ، فإنه يعافي إنشاء الله ، وهو غذاء في جوف المريض ، قال : فما سقيناه السويق إلا يومين أو قال : مرتين حتى عوفي صاحبنا . المكارم : مثله مع اختصار . بيان : في القاموس البرسام بالكسر علة يهذى فيها ، برسم بالضم فهو مبرسم ، وقال في بحر الجواهر : البرسام في الينابيع بالكسر ، وفي التهذيب بالفتح ، قال الشيخ نجيب الدين : هو تورم يعرض للحجاب بين الكبد والمعدة وقال نفيس الدين : إنه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض ، فإنهم اتفقوا على أنه ورم في الحجاب نفسه وهو الحجاب المعترض بين القلب والمعدة ، وأما الحجاب الحايل بين المعدة والكبد فمما لم يقل به أحد من الفضلاء غير الطبري انتهى . ومناسبة سويق الشعير للبرسام ظاهرة ، فإن في البرسام الحرارة غالبة جدا وسويق الشعير في غاية البرودة ، وقوله عليه السلام : " وهو غذاء " كأنه إشارة إلى ما ذكره الأطباء من أن التداوي بالأغذية أحسن من التداوي بالأدوية ، وإلى أنه لا يؤكل بعده غذاء يتوهم أنه دواء لابد من غذاء آخر ، والتخصيص بالمريض لأن غذاءه يكون أقل من غذاء الصحيح ، وقيل : المراد به أنه يولد الدم .
فقه الطب — صفحة 5156 | مركز المعجم الفقهي