تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6686

مساهمون:

ص٦٦٨٦
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 51 سطر 3 إلى صفحة 53 سطر 6 4 - كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من اشتكى الواهنة أو كان به صداع أو غمزه بوله ، فليضع يده على ذلك الموضع وليقل : " اسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم " . 5 - ما : أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن معاوية بن وهب قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام قال : فصدع ابن لرجل من أهل مرو وهو عنده جالس ، قال : فشكا ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : ادنه مني قال : فمسح على رأسه ثم قال : " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ، ولئن زالتا أن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا " . 6 - ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله اشتكى الصداع ، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فرقاه فقال : " بسم الله يشفيك ، بسم الله يكفيك ، من كل داء يؤذيك ، خذها فليهنيك " . 7 - طب : عبد الله بن بسطام ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال : حضرته يوما وقد شكى إليه بعض إخواننا فقال : يا ابن رسول الله إن أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون ، قال : وما هو ؟ قال : وجع الرأس ، قال : خذ قدحا من ماء ، واقرأ عليه " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " ثم اشربه ، فإنه لا يضره إنشاء الله تعالى . 8 - طب : محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان السنائي ، عن يونس بن ظبيان ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : هذه عوذة نزل بها جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله والنبي صلى الله عليه وآله مصدع ، فقال : يا محمد عوذ صداعك بهذه العوذة ، يخفف الله عنك وقال : يا محمد من عوذ بهذه العوذة سبع مرات على أي وجع يصيبه شفاه الله بإذنه تمسح بيدك على الموضع الذي تشتكي وتقول : " بسم الله ربنا الذي في السماء تقدس ذكره ، ربنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض ، كما أن أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، واغفر لنا ذنوبنا ، وخطايانا ، يا رب الطيبين الطاهرين ، أنزل أنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك ، على فلان بن فلانة " وتسمي اسمه . أيضا رقية [ للصداع ] : يا مصغر الكبراء ، ويا مكبر الصغراء ويا مذهب الرجس عن محمد وآل محمد ، ومطهرهم تطهيرا ، صل على محمد وآله ، وامسح ما بي من صداع أو شقيقة . 9 - طب : محمد بن إبراهيم السراج ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، وكان أقدم من حريز السجستاني إلا أن حريزا كان أسبغ علما من حبيب هذا ، قال : شكوت إلى الباقر عليه السلام شقيقة تعتريني في كل أسبوع مرة أو مرتين ، فقال : ضع يدك على الشق الذي يعتريك ، وقل " يا ظاهرا موجودا ويا باطنا غير مفقود ، أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده ، وأذهب عنه ما به من أذى ، إنك رحيم ودود قدير " تقولها ثلاثا تعافي إنشاء الله تعالى . ق : مرسلا مثله ، وفيه إنك عليم قدير . 10 - طب : السياري ، عن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام يعوذ رجلا من أوليائه ذكر أنه أصابته شقيقة ، فذكر نحو العوذة المتقدمة . أيضا له : يكتب في قرطاس ويعلق على الجانب الذي يشتكي " بسم الرحمن الرحيم أشهد أنك لست بإله استحدثناك ، ولا برب يبيد ذكرك ، ولا مليك يشركك قوم يفضون معك ، ولا كان قبلك من إله نلجأ إليه ، أو نتعوذ به وندعوه وندعك ولا أعانك على خلقنا من أحد فيسأل فيك ، سبحانك وبحمدك صل على محمد وآله واشفه بشفائك عاجلا " .