تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6685

مساهمون:

ص٦٦٨٥
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 48 سطر 1 إلى صفحة 49 سطر 19 ( ( باب 59 ) ) * ( الدعاء لعموم الأوجاع والرياح وخصوص وجع الرأس ) * * ( والشقيقة وضربان العروق ) * . . . . حرز القلنسوة ، كان بالملك النجاشي صداع فكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله في ذلك فبعث إليه هذا الحرز ، فخاطه في قلنسوته ، فسكن ذلك عنه ، وهو : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الحق المبين ، شهد الله الآية لله نور وحكمة ، وعزة وقوة ، وبرهان وقدرة ، وسلطان ورحمة ، يا من لا ينام لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله ، لا إله إلا الله موسى كليم الله ، لا إله إلا الله عيسى روح الله وكلمته لا إله إلا الله محمد رسول الله وصفيه وصفوته ، صلى الله عليه وآله وسلم عليهم أجمعين اسكن سكنتك بما سكن له في السماوات والأرض ، وبمن يسكن له في الليل والنهار ، وهو السميع العليم [ فسخرنا له الريح تجري بأمره ] رخاء حيث أصاب والشياطين [ كل بناء وغواص ] ألا إلى الله تصير الأمور . أخرى للصداع : يكتب في رق ويشد على الرأس بخيط " بسم الله الرحمن الرحيم ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم - إلى قوله - أم الكتاب ، واخرج منها مذموما مدحورا " . للصداع : عن أبي جعفر عليه السلام قال : يكتب في كتاب ويعلق على صاحب الصداع من الشق الذي يشتكي " اللهم إنك لست بإله استحدثناه ، ولا برب يبيد ذكره ولا معك شركاء يقضون معك ، ولا كان قبلك إله ندعوه ونتعوذ به ، ونتضرع إليه وندعك ، ولا أعانك على خلقنا من أحد فنشك فيك ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، عاف فلان بن فلانة وصل على محمد وأهل بيته " . وفي رواية " أسألك باسمك الذي قام به عرشك على الماء ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تشفي فلان بن فلانة من الصداع والشقيقة ، وضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ، وأسألك باسمك الذي به خلقت آدم عليه السلام وأتممت خلقه ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تشفي فلان بن فلانة " . للشقيقة : يكتب هذه الكلمات في رق أو قرطاس فإن كان رجلا شد على رأسه وإن كانت امرأة جعلته مع عقاصها " بسم الله الرحمن الرحيم " بسم الله من الأرض إلى السماء ، كان هبط جبرئيل فاستقبله الأجدع فقال أين تريد ؟ قال : أذهب إلى إنسان آكل شحم عينيه ، وأشرب من دمه ، فقال : بالله الذي لا إله إلا هو لا تذهب إلى الإنسان ولا تأكل شحمة عينيه ، ولا تشرب من دمه ، أنا الراقي والله الشافي وصلى الله على محمد وأهل بيته " .