- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 24 سطر 4 إلى صفحة 24 سطر 20 وأما النخاع فهو جسم أبيض لين دسم دماغي منشأه مؤخر الدماغ كما أشرنا إليه ، وهو خليفته ليتوزع منه الأعصاب والعضلات على الأعضاء ليفيدها الحس والحركة فجملة ما ينشأ منه أحد وثلاثون زوجا من العصب ، وفرد لا مقابل له فالزوج الأول يخرج من الثقب الذي في الفقرة الأولى من فقار العنق ، ويصعد حتى يتفرق في عضل الرأس . والثاني يخرج مما بين الثقب الملتئم فيما بين الفقرة الأولى والثانية ويتصل بجلدة الرأس فيعطيها حس اللمس ، وبضلع العنق وعضل الخد فيعطيهما الحركة . والزوج الثالث مخرجه من الثقب الملتئمة فيما بين الفقرة الثانية والثالثة ، وينقسم قسمين : فبعضه يصير إلى العضل المحرك للخد ، وبعضه يتفرق في العضل الذي بين الكتفين . والرابع منشأه ما بين الفقرة الثالثة والرابعة ، وينقسم قسمين : أحدهما في العضل الذي في الظهر ، والآخر يأخذ إلى قدام ويتفرق في العضل الموضوع بحذائه وفوقه . والخامس يخرج فيما بين الفقرة الرابعة والخامسة وينقسم أقساما : بعضها يصير إلى الحجاب ، وبعضها إلى العضل الذي يحرك الرأس والرقبة ، وبعضها إلى عضل الكتف . والسادس والسابع والثامن تخرج ما بين الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة وينقسم بعضها في عضل الرأس والرقبة ، وبعضها في عضل الصلب والحجاب
فقه الطب — صفحة 6603
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٦٠٣