- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 546 سطر 11 إلى صفحة 546 سطر 18 وروى في الكافي عن الحسين بن موسى قال : " كان أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إذا أراد الدخول إلى الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخل فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له لبيد وبيده أثر حناء فقال له ما هذه الأثر بيدك ؟ فقال أثر حناء . فقال ويلك يا لبيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله من النورة " . وروى في الكافي عن الحسين بن موسى ( عليه السلام ) قال : " كان أبو الحسن ( عليه السلام ) مع رجل عند قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة ألا ترون إلى هذا كيف قد أخذ الحناء من يديه فالتفت إليه فقال فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال إنه من أخذ الحناء بعد فراغه من النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص
فقه الطب — صفحة 6304
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٣٠٤