تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6301

مساهمون:

ص٦٣٠١
- كشف اللثام جلد : 2 من صفحة 8 سطر 2 إلى صفحة 8 سطر 16 ( الثالث ) الأخبار ناطقة بأنه يكره الجماع في ليلة الخسوف ويوم الكسوف لكراهة التلذذ عندهما وقيل لأنه إن قضى ولد كان في ضرف بؤس حتى يموت وعند الزوال بعده حذرا عن الحول إلا يوم الخميس فيستحب لأن الشيطان لا يقرب من يقضى بنهيا حتى يشيب ويكون فهما ويرزق السلامة في الدين والدنيا ومن الغروب إلى ذهاب الشفق لأن الولد يكون ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة فقد ورد ذلك في الساعة الأولى من الليل وفي المحاق مثلثة وهي ليلتان أو ثلث آخر الشهر حذرا من الإسقاط أو جنون الولد وخبله وجذامه وآخرتي شعبان خصوصا لأن الولد يكون كذابا أو عشارا أو عونا للظالمين ويكون هلاك فئامر من الناس على يديه وفيما بين طلوع الفجر والشمس لأنه لا يرى في الولد ما يحب وهم يعم غيره وفي أول ليلة من كل شهر حذرا من الإسقاط أو الجنون والخبل والجذام وليلة الفطر خصوصا لأن الولد يكون كثير السر ولا يلد إلا كبير السن إلا من رمضان فيستحب في أول ليلة منه بالنص إجراء السنة الإباحة في قوله نعم أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نساءكم وإعدادا للصيام وفي ليلة النصف من كل شهر للإسقاط أو الجنون أو الخبل أو الجذام ونصف شعبان خصوصا فإن الولد يكون ذا مشؤها ذا شامة في شعره ووجهه . . . وفي الرسالة الذهبية المنسوبة إلى الرضا عليه السلام الجماع بعد الجماع من غير فصل بينهما بغسل يورث الولد الجنون