تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 4260

مساهمون:

ص٤٢٦٠
- كتاب الأم جلد : 8 من صفحة 394 سطر 1 إلى صفحة 394 سطر 9 باب كسب الحجام ( قال الشافعي ) رحمه الله : ولا بأس بكسب الحجام فإن قيل فما معنى نهي النبي صلى الله عليه وسلم السائل عن كسبه وارخاصه في أن يطعمه رقيقه ونافضحه ؟ قيل لا معنى له إلا واحد وهو أن المكاسب حسنا ودنيئا فكان كسب الحجام دنيئا فأحب له تنزيه نفسه عن الدناءة لكثرة المكاسب التي هي أجمل منه فلما زاده فيه أمره أن يعلفه ناضحه ويطعمه رقيقه تنزيها له لا تحريما عليه وقد حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر له بصاع من تمر وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه ولو كان حراما لم يعطه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعطي إلا ما يحل إعطاؤه ولأخذه ملكه وقد روى أن رجلا ذا قرابة لعثمان قدم عليه فسأله عن معاشه فذكر له غلة حجام أو حجامين فقال إن كسبكم لوسخ أو قال لدنس أو لدنيء أو كلمة تشبهها .