- المغني جلد : 12 من صفحة 504 سطر 11 إلى صفحة 505 سطر وان وضعت مضغة لم يظهر فيها شيء من خلق الآمدي فشهد ثقات من القوابل ان فيها صورة خفية تعلقت بها الاحكام لأنهن اطلعن على الصورة التي خفيت على غيرهن وإن لم يشهدن بذلك كن علم أنه مبتدأ خلق آدمي إما بشهادتهن أو غير ذلك ففيه روايتان ( إحداهما ) لا تصير به الأمة أم ولد ولا تنقضي به عدة الحرة ولا يجب على الضارب المتلف له الغرة ولا الكفارة وهذا ظاهر كلام الخرقي والشافعي وظاهر ما نقله الأثرم عن أحمد رضي الله عنه وظاهر كلام الحسن والشعبي وسائر من اشترط أن يتبين شيء فيه خلق الانسان لأنه لم يبين فيه شيء من خلق الآدمي أشبه النطفة والعلقة ( والثانية ) تتعلق به الاحكام الأربعة لأنه مبتدأ خلق آدمي أشبه إذا تبين ، وخرج أبو عبد الله بن حامد رواية ثالثة وهو ان الأمة تصير بذلك أم ولد ولا تنقضي به عدة الحرة لأنه روي عن أحمد رضي الله عنه في الأمة إذا وضعت فمسته القوابل فعلمن انه لحم ولم يتبين لحمه تحتاط في العدة بأخرى
فقه الطب — صفحة 4135
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤١٣٥