- المجموع جلد : 16 من صفحة 127 سطر 21 إلى صفحة 128 سطر 13 وقد قال ابن حجر في الفتح : وفيه أيضا عن الصنابح بن الأعسر وسهل بن حنيف وحرملة بن النعمان ومعاوية بن حيدة . أما لغات الفصل وغريبه ، فإن الباءة بال ؟ د النكاح والتزوج وقد تطلق الباءة على الجماع نفسه ، ويقال أيضا : الباهة والباه بالألف مع الهاء وابن قتيبة يجعل هذه الأخيرة تصحيفا وليس كذلك ، بل حكاه الأزهري عن ابن الأنباري ، وبعضهم يقول الهاء مبدلة من الهمزة يقال : فلان حريص على الباءة والباء والباه بالهاء والقصر أي على النكاح . قال ابن الأنباري : الباه الواحدة والباء الجمع ثم حكاها الأزهري عن ابن الأعرابي أيضا ويقال إن الباءة هو الموضع الذي تبوء إليه الإبل ثم جعل عبادة عن المنزل ثم كني به عن الجماع إما لأنه لا يكون إلا في الباءة غالبا أو لأن الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن كما يتبوأ من داره ، وقوله عليه الصلاة والسلام ( ( من استطاع منكم الباءة ) ) على حذف مضاف والتقدير من وجد مؤنة النكاح فليتزوج ومن لم يستطع أي من لم يجد أهبة فعليه بالصوم ، وقيل الباءة بالمد القدرة على مؤن النكاح وبالقصر الوطء . قال أبو العلاء المعري . والباء مثل الباء ؟ ؟ ؟ * ؟ ؟ ؟ للدناءة أو يجر قال ابن حجر : ولا مانع من الحمل على المعنى الأعم بأن يراد بالباءة القدرة على الوطء ومؤن التزويج ،
فقه الطب — صفحة 4808
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٨٠٨