تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 4570

مساهمون:

ص٤٥٧٠
- الحدائق الناضرة جلد : 9 من صفحة 61 سطر 8 إلى صفحة 61 سطر 19 ومنها - مدافعة البول والغائط والريح ، وعلل بما فيه من سلب الخشوع والتوجه والإقبال الذي هو روح العبادة . ويدل على ذلك من الأخبار ما رواه الشيخ في الصحيح عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لا صلاة لحقن ولا لحاقنة وهو بمنزلة من هو في ثوبه " . بيان : الموجود في التهذيب والذي نقله جمله من الأصحاب هو ما ذكرناه من قوله " ولا لحاقنة " ونقله في الوافي " لحاقن ولا لحاقب " ثم قال : بيان - كلاهما بالحاء المهملة وفي آخر الأول نون وفي آخر الثاني باء موحدة : يعني بالحاقن حابس البول وبالحاقب حابس الغائط . ثم نقل كلام النهاية بذلك . . . إلى أن قال فما يوجد في بعض نسخ التهذيب ، لا صلاة لحاقن ولا حاقنة " بالنون فيهما جميعا فلعله تصحيف . انتهى . وروى في كتاب الخصال في الصحيح عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة : العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط ومانع الزكاة وتارك الوضوء والجارية المدركة تصلي بغير خمار وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون والزنين - قالوا يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما الزنين ؟ قال الذي يدافع البول والغائط -