اللَّهُمَّ خَلَقْتَنى وَقَدْ كُنْتُ غَنِيّاً عَنْ خَلْق ، وَلَوْلا نَصْرُكَ إِيَّاى لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ ، يا مُنْشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَو اضِعَها ، وَمُخْرِجَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَعادِنَها ، وَيا مَنْ خَصَّ مِنْ نَفْسِهِ بِشُّمُوخِ الرِّفْعَةِ ، فَاوْلِيآؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اعْناقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خآئِفُونَ ، اسْأَلُكَ بِإِسْمِكَ الَّذى فَطَرْتَ بِهِ خَلْقَكَ فَكُلٌّ لَكَ مُذْعِنُونَ أَسْأَلَكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ .
« خدايا ! مرا بيافريدى حال آنكه از خلقت من بى نياز بودى ، و اگر يارى دادنت به من نمىبود من از شكست خوردگان مىبودم . اى كسى كه رحمت را از جايگاهش مىگسترانى ، و بركتها را از معدنهايش برون مىكنى . اى كسى كه از نفس خويش رفعت و بلندى را ويژه مىگرداند ، پس اوليايش به عزّت او سرفرازى مىجويند ، اى كسى كه پادشاهان برايش يوغ خوارى برگردنهايشان مىنهند و از خشم و قدرت او هراسانند ، از تو مىخواهم به نامت كه مخلوقاتت را بدان بيامرزيدى ، پس همه براى تو فروتن و خوارند ، از تو مىخواهم بر محمّد و خاندان محمّد درود فرستى » .
وَأَنْ تَنْجِزَ لى أَمْرى ، وَتُعَجِّلَ لِىَ الْفَرَجَ ، وَتَكْفِنى وَتُعافينى ، وَتَقْضى حَو ائِجى ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ ، اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٍ .
« و كار مرا محقّق فرمايى و در گشايش براى من تعجيل بورزى و مرا يارى دهى و عافيتم ارزانى فرمايى . نيازهايم را بر آورده سازى همين ساعت همين ساعت و همين شب همين شب كه تو بر هر چيز توانايى » . « 1 »
هامش
( 1 ) - الامام المهدى ، ص 236 . از دعاى آنحضرت براى رفع حوايج .