- وسائل الشيعة جلد : 17 من صفحة 213 سطر 6 إلى صفحة 214 سطر 2 3 - وعن محمد بن يحيى عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن محمد ابن يحيى بن زكريا وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال مررت بالحسن والحسين عليهما السلام وهما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما يا ابني رسول الله صلى الله عليه وآله أفسدتما الازارين فقالا يا با سعيد فساد الازارين أحب إلينا من فساد الدين إن للماء أهلا وسكانا كسكان الأرض ثم قالا إلى أين تريد ؟ فقلت إلى هذا الماء قال وما هذا الماء ؟ فقلت أريد دواءه أشرب من هذا الماء المر لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد ويسهل له البطن فقالا ما نحسب أن الله جعل في شيء قد لعنه شفاء قلت ولم ذاك ؟ قالا إن الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح فتح السماء بماء منهمر وأوحى إلى الأرض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها فجعلها ملحا إجاجا ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود نحوه أقول وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة وعلى كراهة التداوي بالمر في الأطعمة
فقه الطب — صفحة 2612
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٦١٢