تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2536

مساهمون:

ص٢٥٣٦
- بحار الأنوار جلد : 79 من صفحة 229 سطر 20 إلى صفحة 230 سطر 4 الثامن : ما خطر بالبال زايدا على ما تقدم من أكثر الوجوه بأن يقال : لما كان لكل من الأعمال مدخل في الايمان ، وتأثير في نفس الانسان ليس لغيره كما أن لكل من الأغذية تأثيرا في بدن الانسان ومدخلا في صلاحه ، ليس ذلك لغيره ، كالخبز مثلا . فان له تأثيرا في البدن ليس ذلك للحم ، وكذا اللحم له أثر في البدن ليس للخبز ، وليس شيء منهما يغني عن الماء ، وهكذا . ثم تلك الأغذية تختلف بحسب شدة حاجة البدن إليها وضعفها ، فأن منها ما لا تبقى الحياة بدونها ، ومنها ما يضعف البدن بدونها ، لكن يبقى الحياة مع تركها فكما أن لبدن الانسان أعضاء رئيسة وغير رئيسة ،
فقه الطب — صفحة 2536 | مركز المعجم الفقهي