تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2308

مساهمون:

ص٢٣٠٨
- بحار الأنوار جلد : 55 من صفحة 173 سطر 6 إلى صفحة 173 سطر 15 اعتبر بهذا الحر والبرد كيف يتعاوران العالم ، ويتصرفان هذا التصرف من الزيادة والنقصان والاعتدال لإقامة هذه الأزمنة الأربعة من السنة ، وما فيهما من المصالح ، ثم هما بعد دباغ الأبدان التي عليها بقاؤها وفيها صلاحها ، فإنه لولا الحر والبرد وتداولهما ألأبدان لفسدت وأخوت وانتكثت . فكر في دخول أحدهما على الآخر بهذا التدريج والترسل ، فإنك ترى أحدهما ينقص شيئا بعد شيء ، والآخر يزيد مثل ذلك حتى ينتهي كل واحد منهما منتهاه في الزيادة والنقصان ، ولو كان دخول أحدهما على الآخر مفاجأة لأضر ذلك بالأبدان وأسقمها كما أن أحدكم لو خرج من حمام حار إلى موضع البرودة لضره ذلك وأسقم بدنه ، فلم جعل الله عز وجل هذا الرسل ( 1 ) في الحر والبرد إلا للسلامة من ضرر المناجأة