- جامع المدارك جلد : 4 من صفحة 368 سطر 10 إلى صفحة 368 سطر 19 وأما البرص فلا خلاف نصا وفتوى في كونه موجبا للخيار ، وقد وقع الخلاف في حقيقته وأنه خصوص البياض الظاهر في ظاهر البدن لفساد المزاج أو الأعم منه ومن السواد فالمذكور في كلمات جملة من الأصحاب والمصرح به في القاموس أنه بياض يظهر في ظاهر البدن . وقال في المسالك : إنه مرض معروف يحدث في البدن يغير لونه إلى السواد أو إلى البياض وفي المجمع ( ( البرص لون مختلط حمرة وبياضا أو غيرهما ولا يحصل إلا من فساد المزاج ، وخلل في الطبيعة ) ) . وقد يستظهر من دعاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه على أنس لما لم يشهد بخبر الغدير وقال : أنا ناس فدعا عليه ببياض لا يواريه العمامة أن البرص خصوص البياض حيث إن الظاهر أن مراده عليه السلام من البياض ليس إلا المرض المعروف ويقال : إن القدر المتيقن منه خصوص البياض فلا اعتبار بالسواد الذي يظهر على ظاهر البدن
فقه الطب — صفحة 2185
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢١٨٥