تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2152

مساهمون:

ص٢١٥٢
- جواهر الكلام جلد : 28 من صفحة 467 سطر 7 إلى صفحة 467 سطر 17 ( والأورام البلغمية ) والطاعون وغيرها وإن ذكروا في الأول منهما يكون مخوفا مع اقترانه باسهال ونحوه ، بل قيل : ان الاسهال إذا تواتر ولم يمكن منعه فهو مخوف ، لأن من لحقه ذلك أسرع في موته لتجفيفه رطوبات البدن . نعم ان لم يكن متواترا ، فإن كان يوما أو يومين ولم يدم فليس بمخوف لأنه قد يكون من فعل الطعام ، الا أن يقترن به زحير ، وهو أن يخرج بشدة أو بوجع أو تقطيع بمعنى خروجه مقطعا ، وقد يتوهم انفصال شيء كثير ، فإذا نظر كان قليلا ، فإنه حينئذ يكون مخوفا لاضعافه القوة ، وكذا لو كان معه دم ، لأنه يسقط القوة وكذا الاسهال المنتن إذ الذي يمازجه دهنية أو براز أسود يغلى على الأرض ، وفي الأخير أنه يكون من هيجان الدم على جميع البدن فينتفخ به البدن مع الحمى أو على بعض البدن فينتفخ به ذلك العضو ، إلى غير ذلك من كلماتهم المتكثرة في هذا المقام .
فقه الطب — صفحة 2152 | مركز المعجم الفقهي