- جواهر الكلام جلد : 16 من صفحة 181 سطر 12 إلى صفحة 182 سطر 4 وان خلوق فم الصائم عند الله أحب من ريح المسك وانه زكاة الأبدان وان من صام يوما لله عز وجل في شدة الحر فاصابه ظمأ وكل الله به الف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه بالجنة حتى إذا افطر ، قال الله جل جلاله ما أطيب ريحك وروحك ، يا ملائكتي اشهدوا اني قد غفرت له وانه الذي يستعان به على النازلة والشدة من الفقر وغيره وغلبة الشهوة وإذهاب البلغم والحفظ وصحة البدن
فقه الطب — صفحة 2146
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢١٤٦