تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 1831

مساهمون:

ص١٨٣١
- بحار الأنوار جلد : 20 من صفحة 389 سطر 20 إلى صفحة 390 سطر 11 نعم يوجد في مسند أحمد باسناده عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : " اهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وآله فقبل منه ، واهدى قيصر لرسول الله صلى الله عليه وآله فقبل منه ، وأهدت الملوك فقبل منهم " راجع الحديث : 747 و 1234 من مسند أحمد . به إلي ، فبعث باذان قهرمانه وهو بانوبه وكان كاتبا حاسبا ، وبعث معه برجل من الفرس يقال له : خرخسك ، فكتب معهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى ، وقال لبانوبه : ويلك انظر ما الرجل وكلمة وأتني بخبره ، فخرجا حتى قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وآله وكلمه بانوبه ، وقال : إن شاهنشاه ملك الملوك كسرى كتب إلى الملك باذان يأمره أن يبعث إليك من يأتيه بك ، وقد بعثني إليك لتنطلق معي ، فإن فعلت كتبت فيك إلى ملك الملوك بكتاب ينفعك ويكف عنك به ، وإن أبيت فهو من قد علمت ، فهو مهلكك ومهلك قومك ومخرب بلادك ، وكانا قد دخلا على رسول الله صلى الله عليه وآله وقد حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما ، فكره النظر إليهما ، وقال : " ويلكما من أمركما بهذا ؟ " قالا : أمرنا بهذا ربنا ، يعنيان كسرى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي "
فقه الطب — صفحة 1831 | مركز المعجم الفقهي