- بحار الأنوار جلد : 12 من صفحة 56 سطر 11 إلى صفحة 57 سطر 2 قال الطبرسي رحمه الله : " وإذ ابتلى إبراهيم ربه " أي اختبره وكلفه " بكلمات " فيه خلاف ، روي عن الصادق عليه السلام أنه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولده إسماعيل أبي العرب فأتمها إبراهيم وعزم عليها وسلم لأمر الله تعالى ، فلما عزم قال الله تعالى ثوابا له لما صدق وعمل بما أمره الله : " إني جاعلك للناس إماما " ثم أنزل الله عليه الحنيفية وهي الطهارة ، وهي عشره أشياء : خمسة منها في الرأس ، وخمسة منها في البدن ، فأما التي في الرأس فأخذ الشارب وإعفاء اللحى وطم الشعر والسواك والخلال ، وأما التي في البدن فحلق الشعر من البدن والختان وتقليم الأظفار والغسل من الجنابة والطهور بالماء ; فهذه الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة ، وهو قوله : " واتبع ملة إبراهيم حنيفا " ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره . وقال قتادة وابن عباس : إنها عشرة خصال كانت فرضا في شرعه سنة في شرعنا : المضمضة والاستنشاق وفرق الرأس وقص الشارب والسواك في الرأس ، والختان وحلق العانة ونتف الإبط وتقليم الأظفار والاستنجاء بالماء في البدن
فقه الطب — صفحة 1827
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٢٧