تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 3414

مساهمون:

ص٣٤١٤
- بحار الأنوار جلد : 88 من صفحة 351 سطر 2 إلى صفحة سطر 12 - المتهجد والمكارم وغيرهما : للحاجة : عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة رشا البواب وأعطاه ، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى وتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت ، فدخل المسجد فصلى ركعتين فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وأهل بيته ، ثم قال : اللهم إن عافيتني مما أخاف من كذا وكذا " إلا آتاه الله ذلك ، وهو اليمين الواجبة ، وما جعل الله عليه في الشكر . توضيح : فدحه أثقله وفي التهذيب والفقيه إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا إلا آتاه الله " وفي بعض نسخ المكارم والمتهجد لآتاه الله ، وجزاء الشرط في قوله إن عافيتني مقدر مثل قوله فأنت أهل لذلك ونحوه ، وقيل الظاهر أن جوابه التزام نذر من صدقة وغيره بقرينة ما سبق من قوله عليه السلام : دعاء الطبيب وأعطاه وقوله رشا البواب ولا يخفى بعده ، وما جعله شاهدا إنما يشهد إذا لم يذكر الصدقة ،