- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 64 سطر 9 إلى صفحة 65 سطر 9 6 - طب الأئمة : [ عن ] محمد بن إبراهيم العلوي الموسوي ، عن إبراهيم بن محمد - يعني أباه - عن أبي الحسن العسكري قال : سمعت الرضا عليه السلام يحدث عن أبيه ، قال : سأل يونس بن يعقوب الرجل الصادق - يعني جعفر بن محمد عليهما السلام - قال : يا ابن رسول الله ، الرجل يكتوي بالنار وربما قتل وربما تخلص . قال : [ قد ] اكتوى رجل من أصحاب رسول الله على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم على رأسه . 7 - ومنه : عن جعفر بن عبد الواحد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام : هل يعالج بالكي ؟ قال : نعم ، إن الله تعالى جعل في الدواء بركة وشفاء وخيرا كثيرا ، وما على الرجل أن يتداوى وإن لا بأس به . بيان : " وإن لا بأس به " الظاهر أنه بالكسر للوصل ، أي وإن كان غير مضطر إلى التداوي ، أو مخففة فالضمير راجع إلى مصدر يتداوى ، أو الواو للحال فيرجع إلى الأول . وفي بعض النسخ " ولا بأس به " وهو أظهر . . . . 9 - ومنه : عن مرزوق بن محمد الطائي ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام عن الرجل يداويه النصراني واليهودي ويتخذ له الأدوية . فقال : لا بأس بذلك ، إنما الشفاء بيد الله تعالى . بيان : قال ابن إدريس ( ره ) في السرائر : قد ورد الأمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ووردت الأخبار عن الأئمة من ذريته عليهم السلام بالتداوي ، فقالوا : تداووا ، فما أنزل الله داءا إلا أنزل معه دواء إلا السام ، فإنه لا دواء له - يعني الموت
فقه الطب — صفحة 3286
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣٢٨٦