تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 3229

مساهمون:

ص٣٢٢٩
- بحار الأنوار جلد : 15 من صفحة 358 سطر 16 إلى صفحة 359 سطر 8 15 - د : عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام قال : لما أتى على رسول الله صلى الله عليه وآله اثنان وعشرون شهرا من يوم ولادته رمدت عيناه ، فقال عبد المطلب لأبي طالب : اذهب بابن أخيك إلى عراف الجحفة وكان بها راهب طبيب في صومعته ، فحمله غلام له في سفط هندي حتى أتى به الراهب فوضعه تحت الصومعة ، ثم ناداه أبو طالب : يا راهب ، فأشرف عليه فنظر حول الصومعة إلى نور ساطع ، وسمع حفيف أجنحة الملائكة ، فقال له : من أنت ؟ قال : أبو طالب بن عبد المطلب ، جئتك بابن أخي لتداوي عينه ، فقال : وأين هو ؟ قال : في لا سفط قد غطيته من الشمس ، قال : اكشف عنه ، فكشف عنه ، فإذا هو بنور ساطع في وجهه قد أذعر الراهب ، فقال له : غطه فغطاه ، ثم أدخل الراهب رأسه في صومعته فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله حقا حقا ، وأنك الذي بشر به في التوراة والإنجيل على لسان موسى وعيسى عليهما السلام ، فأشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسوله ، ثم أخرج رأسه وقال : يا بني انطلق به فليس عليه بأس ، فقال له أبو طالب : ويلك يا راهب لقد سمعت منك قولا عظيما ، فقال : يا بني شأن ابن أخيك أعظم مما سمعت مني ، وأنت معينه على ذلك ومانعه ممن يريد من قريش ، قال : فأتى أبو طالب عبد المطلب فأخبره بذلك ، فقال له عبد المطلب : اسكت يا بني لا يسمع هذا الكلام منك أحد ، فوالله ما يموت محمد حتى يسود العرب والعجم .