- بحار الأنوار جلد : 100 من صفحة 280 سطر 6 إلى صفحة 281 سطر 7 1 ع ، لي : الطالقاني ، عن الحسن بن علي العدوي ، عن يوسف بن يحيى الأصبهاني ، عن إسماعيل بن حاتم ، عن أحمد بن صالح بن سعيد ، عن عمرو بن حفص ، عن إسحاق بن نجيح عن حصيب ، عن مجاهد ، عن أبي سعيد الخدري قال : أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفيها حين تجلس ، و [ اغسل ] رجليها وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك ، فإنك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين ألف لون من الفقر ، وأدخل فيها سبعين لونا من البركة ، وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كل زاوية في بيتك ، وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أن يصيبها ما دامت في تلك الدار ، وامنع العروس في أسبوعها من الألبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة من هذه الأربعة الأشياء . فقال علي عليه السلام : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ولأي شئ أمنعها هذه الأشياء الأربعة ؟ قال : لأن الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء من الولد ، وحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد ، فقال علي عليه السلام يا رسول الله صلى الله عليه وآله فما بال الخل تمنع منه ؟ قال : إذا حاضت على الخل لم تطهر أبدا طهرا بتمام ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشدد عليها الولادة ، والتفاحة الحامضة تقطع حيضها فيصير داء عليها . ثم قال : يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره فان الجنون والجذام والخيل يسرع إليها وإلى ولدها . يا علي لا تجامع امرأتك بعد الظهر فإنه إن قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشيطان يفرح بالحول في الانسان . يا علي لا تتكلم عند الجماع فإن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس ولا ينظرن أحدكم إلى فرج امرأته وليغضن بصره عند الجماع ، ( * ) فإن النظر إلى الفرج يورث العمي يعني في الولد .
فقه الطب — صفحة 3103
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣١٠٣