- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 53 سطر 7 إلى صفحة 53 سطر 21 11 - طب : للريح في الجسد " بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسئلك باسمك الطاهر المطهر القدوس المبارك ، الذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته ، أن تصلي على محمد وآله ، وأن تعافيني مما أجد في رأسي وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي وفي جسدي وفي جميع أعضائي وجوارحي إنك لطيف لما تشاء ، وأنت على كل شيء قدير ( 2 ) . 12 - طب : الخزازيني الرازي ، عن فضالة ، عن أبان ، عن الثمالي ، عن الباقر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من أصابه ألم في جسده فليعوذ نفسه وليقل " أعوذ بعزة الله ، وقدرته على الأشياء ، أعيذ بجبار السماء ، أعيذ نفسي بمن لا يضر مع اسمه داء ، أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء " فإنه إذا قال ذلك لم يضره ألم ولا داء ( 3 ) . 13 - طب : علي بن إبراهيم الواسطي ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن سليمان الأودي ، عن أبي الجارود ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث الأعور قال : فشكوت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ألما ، ووجعا في جسدي ، فقال : إذا اشتكي أحدكم فليقل : " بسم الله وبالله ، وصلى الله على رسول الله وآله ، أعوذ بعزة الله ، وقدرته على ما يشاء من شر ما أجد " فإنه إذا قال ذلك صرف الله عنه الأذى إنشاء الله تعالى ( 4 ) .
فقه الطب — صفحة 2714
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٧١٤