- مسالك الأفهام جلد : 2 من صفحة 182 سطر 2 إلى صفحة 182 سطر 4 وأما السن والظفر ففي جواز التذكية بهما عند الضرورة قولان أحدهما العدم ذهب إليه الشيخ في المبسوط والخلاف وادعى فيه إجماعنا واستدل عليه برواية رافع بن خديج قال قلت يا رسول الله إنا نلقي العدو غدا وليس معنا مدي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما انهر انها الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفر أو ساحدث عن ذلك أما السن بعظم وأما الظفر فمدي الحبشة
فقه الطب — صفحة 1057
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٥٧