السنَّة مثل ابن مسعود ، وأَبي حنيفة ، من عدم اعتمادهم على الحديث ، مع قرب عهدهم
بالطبقات الأَولى وفضيلة الصحبة ، وليس ذلك إلاَّ فقد الوثائق للأَخذ بالسنن ! !
وهكذا في سيرة الخلفاء والمحدِّثين والقضاة الذين نصبوا العداء لآل النبي ( صلى الله عليه وسلم )
حتى يطلعوا على الحقائق التاريخية الواقعة في الأَوائل ، ثم يخاطبوا أَنفسهم : وهل
يمكن أَن يكون هؤلاء حماة للدِّين ؟ !
وكيف يهدي العباد إِلى الحق من ضلَّ نفسه في هوى الدنيا ؟
( وَمَنْ يُضْلِلِ اْللهُ فَما لَهُ مِنْ هاد وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ ) ( 1 )
وفي الختام نحمد الله سبحانه وتعالى ونسأله التوفيق والشكر على ما أَنعم علينا
من بركاته ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وهو يتولَّى الصَّالحين ويدافع عن المؤمنين
والحمد لله ربّ العالمين
هامش
1 - الزُّمر 39 : 36 - 37 .