المسلمين » ( 1 ) .
مع الأقليات الدينية
مسألة : ينبغي للحاكم والحكومة الإسلامية أن تتعامل بالتي هي أحسن حتى مع غير المسلمين مما يصطلح عليهم اليوم بالأقليات ، ولا فرق بين كون الأقليات أديانا كالنصارى ، أو غير أديان كالبرهمية على تفصيل ذكرناه في الفقه . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم ، فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق » ( 2 ) . وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) خالد بن الوليد إلى البحرين ، فأصاب بها دماء قوم من اليهود والنصارى والمجوس ، فكتب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أني أصبت دماء قوم من اليهود والنصارى فوديتهم ثمانمائة ثمانمائة وأصبت دماء قوم من المجوس ولم تكن عهدت إليّ فيهم عهداً ؟ قال : فكتب إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أن ديتهم مثل دية اليهود والنصارى وقال : إنهم أهل كتاب » ( 3 ) . وعن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن مسلم قتل ذميا ؟ قال : فقال ( عليه السلام ) : « هذا شيء شديد لا يحتمله الناس فليعط أهله دية المسلم حتى ينكل عن قتل أهل السواد وعن قتل الذمي ، ثم قال : لو أن مسلماً غضب على ذمي