ومنها الحياة النسيجية .
ومنها الحياة الخلوية ( 1 ) .
فلابد من عدم اشتباه بعضها ببعض آخر .
2 - ولو أنه لا يوجد حاليا بديل كامل للمخ فإنه يوجد بديل لاحد وظائفه ، وهو
تحريك الجهاز التنفسي عن طريق آلة التنفس مما يوفر الأوكسجين للقلب وبقية الجسد ،
فيمكن له الاحتفاظ بقابليتهم للحياة ولو لفترة من الزمان ، فلماذا لا تستعمل آلة
التنفس لفترة غير محدودة .
وأجيب عنه أولا بعدم إمكان الحفاظ على هذه الحالة لفترات غير محدودة ، إذ تتدهور
الحالة تدريجا حتى يتوقف القلب العضوي والأعضاء الأخرى بالرغم من كل الآلات
المستعملة .
وثانيا بأنه في أثناء الابقاء على حياة بعض الأعضاء يكون هنا انعدام تام لحركة
الانسان وفكره وعاطفته وحواسه وإدراكه وكل مقومات شخصيته .
وثالثا بأن حياة بعض الأعضاء لا تعني بالضرورة حياة صاحبه ( 2 ) .
وقد ذكر بعض الباحثين مثالا لعدم دلالة نبض القلب على الحياة بانسان قطع رأسه
تلقفه الأطباء وحفظوا الجسد المفصول فبقي القلب الموصول بالأجهزة نابضا ، ففي هذه
الحالة لا يمكن لاحد أن يدعي بقاء الروح في جسد بلا رأس . مهما كانت خلاياه
حية ( 3 ) .
3 - إذا كان قياس الدماغ - أي كهرباء الدماغ - يكفي بالحكم بالموت فلماذا تحدد
السلطات الصحية في المملكة المتحدة عام ( 1977 ) شروطا
هامش
( 1 ) ص 525 الحياة الانسانية .
( 2 ) ص 390 وص 391 الحياة الانسانية .
( 3 ) ص 425 نفس المصدر .