في مكان مغضوب عدوانا أو جهلا أو نسيانا ، وأبي المالك أن يسامح ويأخذ العوض ، أو كفن بما لا يجوز التكفين به ، أو دفن معه مال ، له قيمة ، سواء أكان له أو لغيره .
واختلفوا في جواز النبش إذا كان قد دفن بلا غسل ، أو غسل على غير الوجه الشرعي ، فقال الحنفية وبعض الإمامية : لا يجوز لأنه هتك ومثلة . وقال الحنابلة والشافعية والمالكية وكثير من الإمامية : ينبش ويغسل ويصلى عليه ، إذا لم يخف عليه الفساد .
وزاد بعض الإمامية فقال : ينبش أيضا إذا انحصر إثبات حق من الحقوق على رؤية جسد الميت .
الفقه على مذاهب الخمسة — صفحة 66
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٦٦