ويمنع منه .
المعادن :
قسم الفقهاء المعادن إلى نوعين :
الأول : الظاهرة ، وهي التي تكون في متناول كل يد ، حيث لا تفتقر إلى العمل والحفر ، كالملح والقار والكحل والدر والياقوت . وهذه تملك بالأخذ لا بالإحياء ، لأن الإحياء لن يكون إلَّا بالعمل ، والمفروض أنّها ظاهرة بطبيعتها ومن غير عمل ، تماما كماء الأنهار .
الثاني : المعادن الباطنية ، وهي التي تحتاج إلى العمل والعلاج ، كالحديد والذهب والفضة والنحاس والرصاص ، وهذه تملك بالاحياء . قال صاحب الجواهر :
« الناس سواء في المعادن الظاهرة ، للسيرة المستمرة في سائر الأعصار والأمصار . أما الباطنة فتملك بالإحياء الذي هو العمل ، حتى يبلغ نيلها بلا خلاف أجده بين من تعرض له . ولعله لصدق الأحياء الذي هو سبب الملك . فإن إحياء كل شيء بحسبه ، ومن هنا يملك البئر ببلوغ الماء الذي هو فيها ، إذ هو - أي الماء - كالجوهر الكائن فيها ، ويبلغه بحفرها » .
مسائل :
1 - من أحيا أرضا مواتا ، ثم ظهر فيها معدن فهو له تبعا للأرض ، سواء أكان عالما به حين الإحياء ، أو غير عالم .
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 52
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٥٢